الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

6 10 2011

ذهبت أمس للقاء مع الاصدقاء كان لقاء عمل

ولذلك فابه العديد من الشخصيات التى نقابلها لأول مره

اللافت للانتباه كان الرجل الذى سوف نعمل معه

كان يتحدث عن الثوره بستنكار واحتقار

ايضا لكل الشباب الذين شاركوا فيها وأنهم فى الحقيقه لايملكون قوت يومهم فمعظمهم لايعملون

وأنهم لم يقدروا على فعل أى شىء للبلاد منذ قيام الثوره فكيف نطلب ممن

يسمع الموسيقى ويشاهد الافلام وبقيه يومه يقضيه اما جلسا على النت او بالمقاهى يتسامر مع رفقائه

أن يقوم بيتغير حقيقى

ليس فقط ذلك ولكن أيضا فى يوم 6 أكتوبر يجب علينا تكريم مبارك

وعندماحاول احدنا الاعتراض فأنه لديه العديد من التهم تنتظره فى السجن

قال أن مبارك لديهمن الاجبيات الكثير والسلبيات أقل بكثير ولكننا الان ضخمنا السلبيات

فى حين انه لم يثبت عليه شىءولو كتب هذ الشخص مذكراته لستفاد منها الجميع وخاصه هؤلاء الشباب

أضافه ان مصر بها شعب ناكر للجميل وأنظروا كيف حال جميع من حكموها على مر العصور من قتل او نفى او مات بالسم او سجن

بالطبع حاولوا أن يتناقشوا لكن لم أشأ أن أشترك معاهم فأنا أعرف الان أن الناقش غير مفيد

فالجميع لايقتنع ابدا بوجهه النظر الاخرى وهو مقتنع الى النهايه برأيه

وفى النهايه أكتشفت بمحض الصدفه أن هذا الرجل لديه الفكر السلفى نتيجه لقرابته من مدير قناه سعوديه تبث الفكر السلفى

ثارت بداخلى العديد من التسأولات

هل هذا الفكر هوالنظريه التى تقوم عليها اراء دول الجزيره العربيه ؟ هل بداخله اشياء من الصحه؟

عدة مرات كنت أريد أن أتناقش لكن اثرت الصمت

أريد أن افهم لماذا هم مقتنعون بذلك ؟

لماذا لايحسون بما ألت ليه احوالنا فى سنوات حكمه وكيف صار المواطن المصرى هو الشىء الوحيد الذى

لايباع ويشترى فى صعوبه وزحمه الحياه و أنحدارالمستوى الثقافى والاجتماعى الذى لايوجد اى محاوله للنهوض به

حتما انها نظريه لديهم من أجل مصلحتهم فى انو يبقوا مستأثرين بالسلطه حتى لايدفعوا ثمن هذا الثورات

ولكن هناك فارق فنحن أختارنا أن نعيش فى نظام جمهورى وليس ملكيه مثلما يعيشون

أسئله كثيره تدور بداخلى

أنتهت المقابله

وذهبت كى أركب تاكسى لكى أعود من حيث اتيت فأنا أعرف انى لن أوفق فى العمل مع الفكر السلفى

ومازالت بداخلى التسأولات تأكلنى أتى صوت الاذاعه بأغنيه شيرين ماشربتش من نيلها

وسط صوتها الجميل وجدت السائق يقول محدثا نفسه مصر قست على ولادها قوى

ومبارك اهو أتسجن وسابنا نتعذب كرهنا فى بلدنا وزود همومنا يوم ورا يوم 30 سنه وراح ينام على سرير ويقولك انكرها جميعا

أنا أهو كليه تجاره وتقدير جيد جدا

بس طبعا مشتغلتش فى الجامعه عشان مليش واسطه

وعشان مافيش فلوس مقدرتش اكمل دراسات عليا قررت اشتغل فى محل وبعدين بقيت اشتغل على التاكسى

صحيح

مبسوط فى شغلى الحمد الله بس بقول ياترى لو كان عندى واسطه كان حالى بقا ازاى

لو كنت فى بلد تانيه غير مصر كنت هاقدر اكون

مختلف عن حالى دا

بس مردتش اسبها عشان بحبها برضو واهلى عايشين فيها هاسبهم لمين

تذكرت كلام المدير السلفى وقارنته بهذا الكلام

ان هذا هو الرد نعم هو الرد حمد للله

أن مبارك يتحمل وزر عدم وجود عداله اجتماعيه وتكافؤ فرص لعقود من الزمان أن قصه هذا الرجل ليست

بها صعوبه وليست بها كارثه فهو يعيش ولكنه غير راضى عن حاله وهذا هو حال الشباب جميعا

كما ذكر انه شباب تافه ولاهى ولايستطيع أن يعمل

أتمنى من قلبى ان يزول قريبا هذا الحال

أتمنى ان يتغير حالك يامصر

وفى نفس الوقت لانلتفت للدعوات القادمه من الخارج التى لاتدرك مانحنى فيه وكم المعاناه المحفوره بداخلنا

الان هو دورنا جميعا لكى نحاول ان نغير ماظل ثابتا عقود من الزمان

سأظل مؤمنه بهذه الثوره المصريه الصميمه لن أغير أرائى فيها ابدا ماحيت

وفى النهايه تحيه الى ارواح الشهداء الابرار وشجاعه المصابين الذين تحملوا

تكلفه القيام بالثوره التى غيرت ويجب أن تغيرنا جميعا

ليست هناك تعليقات: